وكعادتها فالمملكة سباقة لخدمة القرآن الكريم في كل مكان بالعالم وبخاصة أماكن العلم والتحصيل والمثابرة، وقد حرصت المملكة العربية السعودية على نشر رسالة القرآن الكريم في الجامعات والكليات وساعدت على إقامة المعاهد والكليات القرآنية المتخصصة من خلال برنامج تحفيظ القرآن الكريم .
حيث ساهم في إنشاء الكلية العليا للقرآن الكريم في صنعاء باليمن وكفل طلابها ومدرسيها بميزانية بلغت 70000 ريال سعودي سنويا عدا عن كفالة بعض الطلاب من خارج اليمن ليدرسوا في الكلية لتتم الفائدة على جميع الأطراف حيث يستفيد الطالب من المنحة وتستفيد الجامعة منها، ويقوم البرنامج على توزيع هذا النوع من المساعدات أيضا على جامعة القرآن الكريم بالسودان حيث يكفل فيها بعض الطلاب ليستفيد منهم بعد تخرجهم في التدريس بحلقات ومراكز القرآن الكريم، كما سبق أن ساهم البرنامج في مساعدة بعض الإخوة الصينيين للقبول والتسجيل بالجامعة الإسلامية ليعودوا بعد ذلك إلى بلدانهم لينشئوا فيها معاهد القرآن الكريم .