هذا وقد شملت رعاية البرنامج لهذه الخلاوي تحسين مستوياتها الصحية، والمعيشية، وتخفيف المعاناة من الفقر وشظف العيش عن طلابها الذين يبلغون المئتين في الخلوة الواحدة .
وقد قام البرنامج على تنظيم عمل الخلاوي وسن لها القوانين التي ترفع من شأنها وسعى إلى تطوير هذه الخلاوي لتكون مراكز نموذجية لتحفيظ القرآن الكريم، فقام بإقامة الدورات التدريبية لمدرسي الخلاوي لتطوير قدراتهم في تدريس القرآن الكريم والتعامل مع الطلاب وتعليمهم النظام الحديث .
كما أنشأ في بعض البلدان مثل تشاد معاهد لحفظة القرآن الكريم لتعليمهم العلوم العصرية ليواكبوا زمنهم ويلتحقوا بركب الحضارة التي يحث عليها الإسلام .
وتبنى البرنامج مشروع بناء خلوة نموذجية بمواد محلية بتكلفة 5000 ريال للخلوة الواحدة، وبنى لبعض الخلاوي مظلات تقي الطلاب حرارة الشمس، ودعم بعض الخلاوي لإنارتها بالطاقة الشمسية ، كما حفر لبعضها الآبار ليستفيد منها الطلاب في شربهم وسقي المزارع الملحقة بالخلاوي والتي يعتمد عليها الطلاب في طعامهم، كما قام بتسويق مشروع ترميم الخلاوي بتكلفة قدرها 1500 ريال .