وكانت أجمل صورة قدمتها المملكة العربية السعودية فيما قدمت لهذه الحلقات هو إنشاء برنامج تحفيظ القرآن الكريم الذي نشأ مواكبا للأيام الأولى التي تأسست فيها هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ؛ حيث كان البرنامج تابعًا للرعاية التعليمية، وكانت بدايات العمل تحت مسمى: ( لجنة القرآن الكريم ) وذلك عام 1408 هـ، وقد توسعت هذه اللجنة شيئًا فشيئًا، حتى استقلت عن الرعاية التعليمية عام 1411 وأصبحت تعرف بمسمى: ( برنامج تحفيظ القرآن الكريم ) التابع لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وكان من أهم أهدافه الأساسية التي يسعى لتحقيقها والعمل على بلورتها هي:
1 -إنشاء وافتتاح الحلقات والمعاهد القرآنية في شتى البلاد الإسلامية، ولا سيما التي تعاني من قلة الحفظ كروسيا والصين وأوربا الشرقية ... وغيرها .
2 -إمداد هذه الحلقات بالمدرسين الأَكْفَاء، إما من نفس البلد إن توفر، أو من غيرها، وصرف مكافآت شهرية لهم .
3 -تحسين مستوى خلاوي القرآن الكريم القائمة وتطويرها، وبخاصة في إفريقيا .