والأصل -في العمل الأمني- أن يُخفيَ الأخ أدوات العمل الاضطرارية كأدوات التزوير مثلًا أن يُخفيها كلما خَرَجَ من مكانه دون تلكؤ، وأن لا يحمل في تنقلاته أشياء خطيرة، خاصة إن لم تكن تلزم الآن.
8 -وعلى أقل تقدير اجعل كل شي ممكن أن يضرك أو أن يدل عليك أو على غيرك جانبًا في مكان واحد آمن غير مكشوف في البيت حتى إذا طرأ طارئ تَعرف ماذا تُخْرج، وماذا تبقي على وجه السرعة ودون عشوائية أو تشتت في تلك اللحظة؛ فتأخذها أو تُحْرِقها أو ترسل من يفعل ذلك. [سنأتي إلى"أمن المنشآت"بالتفصيل] .
9 -استعمال الذاكرة لحفظ المعلومات الخطيرة من أرقام وعناوين، أو تحويلها إلى ما يوهم أنها قائمة مشتريات خضار مثلًا، أو مصاريف الأسبوع، وتجنب إبقاء أشياء تضرك أو تضر غيرك، أوعلى الأقل إخفاؤها في مكان آمن في لباسك، أو علبة دواء، أو جريدة، أو كتابة الرقم على قدعة نقود ورقية ... إلخ. [وسيأتي توضيح أكثر لطريقة التشفير] .
10 -انتبه من بعض أوراق المُسَوَّدة الممنوعة التي تكتب على قفاها الفارغ، أو مزق الممنوع أولًا فأولًا، وللتخلص من الأوراق الخطيرة - إعدامها- نُحْرِق الأوراق ثم نُفَتِّتُها ونَرُشُّ عليها الماء.
11 -يمكن للأخ المجاهد الانضواء تحت جماعة لا تُثير الشبهة في المدينة التي هو فيها من باب إبعاد الشبهات عنه، والجماعات الصوفية كثيرة في البلاد الإسلامية، وخاصة ما يسمونه"مجالس ذِكْر".
12 -هيئ سيرة منطقية لحياتك؛ لأنهم عادة أول شي يسألون في التحقيق عن سيرتك.
13 -نوعية الكلمات، ونبرة الصوت وارتفاعه مهمة، فيَحْسُن أن ينتبه الأخ إلى كلامه حتى لا يكون فيه كلمات تكون علامة فارقة له، وكذلك الهمس في الكلام بين الإخوة مهم للغاية خاصة في أوقات الهدوء في منتصف الليل أو الفجر، بل توجد أجهزة بوسعها أن تلتقط الصوت على بعد مئة متر أو أكثر، والحل في مثل هذا إلغاء الكلام ولو همسًا واستعمال الورقة والقلم. [مرة تمكن أحدهم من معرفة شخص عندما سأل عنه: هل يكرر كلمة:""* ومرة وقف عدد من الشباب ليلًا أمام باب بناية يتكلمون فسمع الصوت أحد الساكنين وعرف ماذا يخططون * وقد اضطر الشيخ ابن لادن والظواهري أن يستعملوا الكتابة قُرابة ستة أشهر عندما كانوا في منطقة حدودية خشيةً من التنصت] .