1 -إشغال فكره بأكثر من قضية:
-وذلك بتوجيه تهم عديدة للمأسور، وجعله يفكر كيف سينفي ويبرر هذه التهم؟ كما يُخَيَّر بعدة حلول، وجعله يفكر في الحل الأنسب وفي الحل الممكن.
-وأيضًا يَلجأ المحقق إلى استغلال الجانب العاطفي لدى المعتقل والتركيز عليه؛ وذلك لتشتيت أفكار المعتقل حيث يَفقد جزءًا كبيرًا من تركيزه عندما يبدأ يفكر في الزوجة والأم والأولاد وقضايا جانبية.
2 -جعل المأسور يعيش في الضياع والشك:
فقد يُتْرَك فتره طويلة دون أن تُوَجَّه له أي تهمة؛ وذلك لاستنزاف طاقته في البحث عن سبب اعتقاله وعن التهم التي قد تُوَجَّه إليه.
3 -توجيه أكثر من سؤال في آن واحد، ومن قِبَل أكثر من محقق:
وهذا الأسلوب يَعْمَل على تشتيت أفكار المأسور، ويُضْعِف تركيزه، وهذا الأسلوب يُكثر منه أولئك الظلمة ولا يفسحون مجالًا للجواب فضلًا عن التفكير؛ فلا بد أن يكون الأخ المجاهد على أُهبة الاستعداد.
سادسًا: أسلوب المباغتة [عنصر المفاجأة] :
ويتبعونه كثيرًا، والأمثلة الآتية للتوضيح:
-مرة عَلمَت المخابرات أن فلانًا كان يأخذ دورة متفجرات في أفغانستان فلما وصل لعندهم واجهوه بهذا فانهار الأخ وظن أنهم يعرفون كل شيء.
-وربما طرحوا الفكرة فجأة دون مقدمات ليروا تعاليم وجهك.
-وقد يُرُون المأسور صورًا كثيرة ويراقبون تعاليم الوجه؛ لأن الإنسان العادي غير المُدرَّب غالبًا ستتغير تعاليم وجهه إذا رأى صورة يعرفها.
-وربما سجلوا له مكالمة هاتفية وواجهوه بها.