موجِّه الأمن: على كم اعترفت، 5 % أو 10 %؟ وهل هناك أشياء أخرى لم تعترف عليها ... إلخ.
-وإذا لم يتفاعل الأخ المجاهد معهم يقومون بتهديده أو معاقبته بالمقاطعة وعدم الكلام مثلًا، أو عزله عن باقي السجناء، أو وتهديده بالتحقيق معه لأنه عميل، وتهديدات أخرى، قد تصل إلى التهديد بالإعدام، ويمارسون عليه دورالإرهاب والتهديد والوعيد وأنه مدسوس عليهم، وهذا كله مجرد تهديد فحسب، ولا ينفذون أي شيء من ذلك.
حيث يلجأ المحقق لخداع المعتقل بأن أحد المعتقلين قد اعترف عليه، ولهذه الطريقة عدة صور منها: [الدبلجة- سيناريو اعتراف وهمي- الفتاشات- نماذج أخرى] .
أ. الدبلجة:-
يتم إحضار أحد المأسورين، ويبدأ المحقق يسأله عن أمور يكون جوابها نعم ويقوم بتسجيل صوته، وبعدها يسأله عن بعض نشاطات مأور آخَر، ويكون السؤال هل عَمل فلان كذا؟
وبعدها تدخل إجابات نعم فتصبح الصيغة: (هل عمل فلان كذا؟ فيكون الجواب المدبلَج: نعم. وهل كنت معه أو رأيته؟ نعم .. وهكذا ..
ويكون المأسورون من نفس المنطقة أو من نفس المجموعة.
ب. عمل سيناريو اعتراف وهمي:
بالاشتراك مع طاقم المحققين ومع العملاء ومع الشرطة والحرس، ويكون الهدف من السيناريو إقناع المجاهد أن زميله المأسور بنفس القضية قد اعترف عليه، وذلك بإشعار المجاهد أن زميله قد نُقل إلى سجن آخر، ويكون ذلك عن طريق العملاء الذين يعملون في توزيع الطعام أو عن طريق المحقق نفسه أو السجانين .. حيث يُسَرَّب للمجاهد أن زميله تم نقله إلى سجن كذا (دون إشعار المجاهد أن التسريب لهذه المعلومة مقصود ومرتب) .
وبعد بضعة أيام يقومون بتسريب خبر للمجاهد عن طريق عميل بهيئة مأسور، حيث يقول العميل للمجاهد بعد أن يتعرف عليه:"آآه أنت فلان! .. لقد رأيت فلان -يقصد زميله"