-وبمعنى آخر: ربما لو أُخْبِر أحد عناصر المخابرات أن فلانًا عنده صورة"ابن لادن"ربما لن يكترثوا كثيرًا بخلاف ما لو دَخلوا ليتَحَرَّوا عن حالة أحد المشتبَه بهم فرأوا في بيته مثل هذه الأشياء، فبلا ريب الموازين ستختلف.
-بل وجود جهاز كمبيوتر بحد ذاته مؤشر إلى حدٍّ ما غير مرغوب به عند المخابرات خاصة في المناطق الشعبية التي لا تملك -ماديًا- شراء جهاز كمبيوتر فضلًا عن جهازٍ"محمول".
4 -وصارت المخابرات الآن تتبع أسلوب"المسطرة"أي مواصفات معينة إن وُجِدَتْ في شكل المشتبَه به أو في حياته اليومية فهي علامة فارقة،
-فصاروا يدققون الآن على الشارب هل هو محفوف أم لا؟ فضلًا عن اللحية.
-وقد استعملت ألمانية من قبل هذا؛ فمثلًا كانت تنظر في فواتير الماء والكهرباء فإن وَجَدَت المشتَبَه به لا يتعامل مع البنوك أو يتعامل بدون فوائد فهذا علامة فارقة.
-وبناء عليه فهناك علامات فارقة الآن للملتزِم المجاهد في الشكل وفي حياته اليومية كحضور صلاة الجماعة وفي هيئة الصلاة التي يؤديها!!!! فلْيَتَنَبَّه الإخوة، وليتخذوا الإجراءات المناسبة، ومَن يترك السنة لأجل الفرض يُؤجَر إن شاء الله.
-ونُذَكِّر أنه إن طُلب من الأخ في استدعاء عادي من قِبَل أجهزة المخابرات فالأحسن أن لا يَحْلِق لحيته إن كانت صوره منتشرة بلحية أو إن كان معروفًا أن له لحيةً؛ لأن حلقها المفاجئ قد يثير الشبهات.
-وكذلك فإن إبقاء الشعر على الخدين، والشعر أسفل الحنجرة له دلالة غير محمودة عند أجهزة المخابرات.
5 -حلق اللحية - أو على الأقل تخفيفها جيدًا- والبعد عن اللباس الإسلامي الجلي مطلوب في البلاد التي يَظْهر الملتحي فيها متميزًا مثل: لبنان وتونس والجزائر وفلسطين وسورية وليبيا ومصر والمغرب. [سنأتي إلى"محذورات الأمنيات"]
6 -تجنب التغيير المفاجىء للعادات والهيئات، وإنما ببطء وعلى مراحل. مثال: التدرج في حلق اللحية على مراحل، ويمكن أن تتزامن مع حلاقة الشعر.
7 -ومِن أحسن الحالات الأمنية للأخ المجاهد أن يتوقع أنه مراقب أو يمكن في أي لحظة أن يقتحم الكلاب بيته أو أن يفتشوه في الطريق؛ فعند هذا لا بد أنه سينظف بيته وجيوبه جيدًا،