فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 265

14 -من يُخْرِج إلى أرض الجهاد أو التدريب يجب أن يكون بلا عنوان ولا بيت أو هاتف معروف، ويمكن أن يكون أحدهم له التخصص الحركي بعيد عن المسجد والآخر علمي وعملي حتى لا يتضرر هو ومَن حوله في حال حصول أمر طارئ.

-وقد أثبتت التجارب من أرض الواقع أنه لا ينبغي أن تكون الجهة الدعوية ذاتَ مَنْفَذ مباشر على الجهة العسكرية بحيث إن انكشف هذا انحرق ذاك، وإنما جهتان منفصلتان بحسب الظاهر، فيكون العمل كالواجهة؛ فإن توسم المسؤول الدعوي خيرًا في شخص أو إن سأله أحد عن طريق وتوثق منه فعندها يمكن أن يرسل له المسؤول عن الإخراج بأسلوب ما بحيث إن أُسِرَ الأخ الخارج إلى أرض الجهاد أو الإعداد فإنه لن يدل على المسؤول الشرعي؛ لأنه لا علاقة له بالأمر كما هو ظاهر ..

-بل من الخطأ التكتيكي أن يكون الأخ المسؤول عن التسفير هو نفسه صاحب حلقة تعليم ديني لأشخاص لا علاقة لهم بالموضوع؛ لأن هذا يعني تضررَهم البليغ في حال انكشافه، وليس من الحكمة اللعب بالنار كما يقولون.

15 -في هذه الظروف الدولية إذا كان للأخ علاقة بشيء عملي فمن النادر أن لا يَظهر هذا للمخابرات عاجلًا أو آجلًا؛ فلا تعمل على أنك لن تُكْتَشَف، بل اعمل في حركاتك ولقاءاتك وكلامك على الاعتبار الأسوأ حتى إذا ما حَدث شيء تكون مستعدًا، وعلى الأخ المسؤول عن الإخراج أو التسفير عليه أن يبرمج أموره على أساس أن الذي أخرجه سيؤسَر، وبناء عليه فليتصرف.

-وكذلك الأخ الذي يذهب إلى أرض الجهاد -جبهة أو تدريب- عليه أن يعمل كما لو أنه انكشف على أجهزة المخابرات أو أنه سينكشف، أعني أن يتصرف على هذا الأساس مع سعيه الدائم أن لا ينكشف -إغاظة لأعداء الله-

-وكذلك إن أُسِر اخ فعلى المجموعة أو معارفه أن يعملوا على اعتبار أنه سيعترف بكل شيء، ودائمًا على هذا الأساس فلْنَحْتَرس من الأضرار المتوقعة.

16 -لا عداوة مطلقة ولا صداقة حميمة للشخص الذي لم تختبره بعد، وانتبه من الإغراء والتوريط والصداقة العارضة والمشبوهة، ولا تركن إلى المسايرة.

17 -حاول كسب مَن حولك وخاصة الجيران ليكونوا أعينًا لك [بالكلمة الطيبة- والابتسامة الحلوة - والمساعدة البسيطة- والهدية اللطيفة .. إلخ] ؛ فهناك حوادث ساعد فيها الجيران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت