فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1472

صفحة رقم 24

تفسير سورة لقمان من الآية ( 19 ) إلى الآية ( 20 ) .

لقمان: ( 29 ) ألم تر أن . . . . .

)ألم تر ( يا محمد ) أن الله يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل( يعني

انتقاض كل واحدٍ منهما من صاحبه حتى يصير أحدهما خمس عشرة ساعة والآخر سبع

ساعات )وسخر الشمس والقمر ( لبني آدم ) كلٌ يجزى إلى أجلٍ( وهو الأجل

ال )مسمى وأن الله بما تعملون ( فيهما ) خبير ) [ آية: 29 ] .

لقمان: ( 30 ) ذلك بأن الله . . . . .

)ذلك ( يقول: هذا الذي ذكر من صنع الله ، والنهار والشمس والقمر ) بأن الله ( جل جلاله ) هو الحق ( وغير باطل يدل على توحيده بصنعه ، ثم قال تعالى:

( وأن ما يدعون( يعني يعبدون ) من دونه ( من الآلهة هو ) الباطل ( لا تنفعكم

عبادتهم وليس بشئ ، ثم عظم نفسه عز وجل ، فقال سبحانه: ( وأن الله هو العلي(

يعني الرفيع فوق خلقه )الكبير ) [ آية: 30 ] فلا أعظم منه ، ثم ذكر توحيده

وصنعه ، فقال سبحانه:

تفسير سورة لقمان من الآية ( 31 ) إلى الآية ( 32 ) .

لقمان: ( 31 ) ألم تر أن . . . . .

)ألم تر أن الفلك ( السفن ) تجري في البحر ( بالرياح ) بنعمت الله( يعني برحمة

الله عز وجل )ليريكم من ءايته( يعني من علاماته ، وأنتم فيهن ، يعني ما ترون من

صنعه وعجائبه في البحر والابتغاء فيه الرزق والحلى )إن في ذلك( الذي ترون في

البحر )لايت ( يعني لعبرة ) لكل صبار( على أمر الله عز وجل عند البلاء في

البحر )شكور ) [ آية: 31 ] لله تعالى في نعمه حين أنجاه من أهوال البحر ، ثم قال عز

وجل:

لقمان: ( 32 ) وإذا غشيهم موج . . . . .

)وإذا غشيهم ( في البحر ) موج كالظلل ( يعني كالجبال ) دعوا الله مخلصين له(

يعني موحدين له )الدين ( يقول: التوحيد ) فلما نجهم ( من البحر ) إلى البر فمنهم مقتصد ( يعني عدل في وفاء العهد في البر ، فيما عاهد الله عز وجل عليه في البحر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت