فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1472

صفحة رقم 22

لقمان: ( 20 ) ألم تروا أن . . . . .

)ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات ) يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب

والرياح ، ) وما في الأرض ( يعني الجبال والأنهار فيها السفن والأشجار والنبت عامًا

بعام ، ثم قال: ( وأسبغ عليكم نعمه( يقول: وأوسع عليكم نعمه ) ظهرةً( يعني

تسوية الخلق والرزق والإسلام ، )و باطنة( يعني ما ستر من الذنوب من بني آدم ، فلم

يعلم بها أحد ولم يعاقب فيها ، فهذا كله من النعم ، فالحمد لله على ذلك حمدًا كثيرًا ،

ونسأله تمام النعمة في الدنيا والآخرة ، فإنه ولي كل حسنة ، )ومن الناس( يعني النضر

بن الحارث )من يجدل ( يعني يخاصم ) في الله بغير علمٍ( يعلمه حين يزعم أن لله عز

وجل البنات ، يعني الملائكة ، )ولا هدىً ولا كتبٍ منيرٍ ) [ آية: 20 ] يعني لا بيان معه

من الله عز وجل ، يقول: ولا كتاب مضئ له فيه حجة بأن الملائكة بنات الله عز وجل .

لقمان: ( 21 ) وإذا قيل لهم . . . . .

)وإذا قيل لهم ( يعني للنضر ) اتبعوا ما أنزل الله ( من الإيمان بالقرآن ) قالوا بل نتبع

ما وجدنا عليه ءاباءنا ( من الدين ، يقول الله عز وجل: ( أولو كان( يعني وإن كان

)الشيطان يدعوهم إلى عذابٍ السعير ) [ آية: 21 ] يعني الوقود يتبعونه ، يعني النضر بن

الحارث مثله في سورة الحج ، ثم أخبر عن الموحدين ، فقال سبحانه:

تفسير سورة لقمان من الآية ( 22 ) إلى الآية ( 26 ) .

لقمان: ( 22 ) ومن يسلم وجهه . . . . .

)ومن يسلم وجهه إلى الله ( يقول: من يخلص دينه لله ، كقوله تعالى:( ولكل

وجهة ) [ البقرة: 148 ] ، يعني لكل أهل دين ، ثم قال: ( وهو محسنٌ( في عمله

)فقد استمسك ( يقول: فقد أخذ ) بالعروة الوثقى( التي لا انفصام لها ، لا نقطاع لها

)وإلى الله عقبة الأمور ) [ آية: 22 ] يعني مصير أمور العباد إلى الله عز وجل في

الآخرة ، فيجزيهم بأعمالهم .

لقمان: ( 23 ) ومن كفر فلا . . . . .

)ومن كفر فلا يحزنك كفره ( وذلك أن كفار مكة ، قالوا: في حم عسق:

( افترى على الله كذبًا ) [ الشورى: 24 ] ، يعنون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين يزعم أن القرآن جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت