فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1472

صفحة رقم 6

أن الروم قد غلبوا أهل فارس ، ففرح المسلمون بذلك ، فذلك قوله تبارك وتعالى:

( ويومئذ يفرح المؤمنون 2 )

الروم: ( 5 ) بنصر الله ينصر . . . . .

( 2 بنصر الله ينصر من يشاء ( فنصر الله عز وجل

الروم على فارس ، ونصر المؤمنين على المشركين يوم بدر .

قال أبو محمد:

سألت أبا العباس ثعلب عن البضع والنيف ، فقال البضع: من ثلاث إلى

تسع ، والنيف: من واحد إلى خمسة ، وربما أدخلت كل واحدة على صاحبتها فتجوز

مجازها ، فأخذ أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه ، الخطر من صفوان بن أمية ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم )

بالحديبية مقيم حين صده المشركين عن دخول مكة ، ) وهو العزيز( يعني المنيع في

ملكه )الرحيم ) [ آية: 5 ] بالمؤمنين حين نصرهم .

الروم: ( 6 ) وعد الله لا . . . . .

)وعد الله لا يخلف الله وعده ( وذلك أن الله عز وجل وعد المؤمنين في أول السورة

أن يظهر الروم على فارس حين قال تعالى: ( وهم من بعد غلبهم سيغلبون ( على

أهل فارس ، وذلك قوله عز وجل: ( وعد الله لا يخلف الله وعده( بأن الروم تظهر على

فارس ، )ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) [ آية: 6 ] يعني كفار مكة .

الروم: ( 7 ) يعلمون ظاهرا من . . . . .

)يعلمون ظهرًا من الحيوة الدنيا( يعني حرفتهم وحيلتهم ، ومتى يدرك زرعهم ، وما

يصلحهم في معايشهم لصلاح دنياهم ، )وهم عن الأخرة هم غفلون ) [ آية: 7 ] حين لا

يؤمنون بها ، ثم وعظهم ليعتبروا ، فقال تعالى:

تفسير سورة الروم من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 10 ) .

الروم: ( 8 ) أو لم يتفكروا . . . . .

)أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق( يقول

سبحانه: لم يخلقهما عبثًا لغير شيء خلقهما لأمر هو كائن ، )وأجل مسمى( يقول:

السموات والأرض لهما أجل ينتهيان إليه ، يعني يوم القيامة )وإن كثيرا من الناس(

يعني عز وجل كفار مكة ، )بلقائ ربهم ( بالبعث بعد الموت ) لكفرون ) [ آية: 8 ] .

ثم خوفهم فقال عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت