فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1472

صفحة رقم 517

ويعقوب ، عليهم السلام ، ) والكتاب ( ، يعنى صحف إبراهيم ، ) وءاتيناه أَجره( ،

يعنى أعطيناه جزاءه ، )في الدنيا( ، يعنى الثناء الحسن ، والمقالة الحسنة من أهل الأديان

كلها ؛ لمضيه على رضوان الله حين ألقى في النار ، وكسر الأصنام ، ومضيه على ذبح ابنه ،

فجميع أهل الأديان يقولون: إبراهيم منا لا يتبرأ منه أحد ، )وإنه ( ، يعنى إبراهيم ) في الآخرة لمن الصالحين ) [ آية: 27 ] ، نظيرها في النحل .

العنكبوت: ( 28 ) ولوطا إذ قال . . . . .

)ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة( ، يعنى المعصية ، يعنى إتيان

الرجال في أدبارهم ليلًا ، )ما سبقكم بها من أحد من العالمين )[ آية:

28 ]، فيما مضى قبلكم ، وكانوا لا يأتون إلا الغرباء .

العنكبوت: ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . .

ثم قال عز وجل: ( أَئنكم لتأتون الرجال وتقطعونَ السبيل ( ، يعنى المسافر ، وذلك

أنهم إذا جلسوا في ناديهم ، يعنى في مجالسهم رموا ابن السبيل بالحجارة والخذف ،

فيقطعون سبيل المسافر ، فذلك قوله عز وجل: ( وتأَتونَ في ناديكم المنكر(

يعنى في مجالسكم المنكر ، يعنى الحذف بالحجارة ، )فما كان جواب قومه( ، أي

قوم لوط ، عليه السلام ، حين نهاهم عن الفاحشة والمنكر ، )إلا أن قالوا ( للوط ، عليه

السلام: ( ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ) [ آية: 29 ] ، يعنى بأن العذاب

نازل بهم في الدنيا .

العنكبوت: ( 30 ) قال رب انصرني . . . . .

فدعا لوط ربه عز وجل ، ف ) قال رب انصرني على القوم المفسدين )[ آية:

30 ]، يعنى العاصين ، يعنى بالفساد إتيان الرجال في أدبارهم ، يقول: رب انصرني

بتحقيق قولي في العذاب عليهم بما كذبون ، يعنى بتكذيبهم إياي حين قالوا: إن العذاب

ليس بنازل بهم في الدنيا ، فأهلكهم الله عز وجل بالخسف والحصب ، وكان لوط ، عليه

السلام ، قد أنذرهم العذاب ، فذلك قوله: ( ولقد أنذرهم بطشتنا ) [ القمر: 36 ] ،

يعنى عذابنا .

العنكبوت: ( 31 ) ولما جاءت رسلنا . . . . .

)ولما جاءت رسلنا ( ، يعنى الملائكة ، ) إبراهيم بالبشرى ( بالولد ، ) قالوا (

لإبراهيم: ( إِنا مهلكوا أهل هذه القرية( ، يعنون قرية لوط ، ) إن أهلها كانوا

ظالمينَ ) [ آية: 31 ] .

العنكبوت: ( 32 ) قال إن فيها . . . . .

)قال إِن فيها لوطًا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله ( ، يعنى لوطا ، ثم

استثنى ، فقال: ( إلا امرأته كانت من الغابرين ) [ آية: 32 ] ، يعنى الباقين في

العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت