فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1472

صفحة رقم 77

ولا مشقة في أجسادهم ، ) ولا مخمصة ( ، يعني الجوع والشدة ، ) في سبيل الله

ولا يطئون موطئًا ( ، من سهل ، ولا جبل ، ) يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ( من عدوهم ، ) نيلا ( من قتل فيهم ، أو غارة عليهم ، ) إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ) [ الآية: 120 ] ، يعني جزاء المحسنين ،

ولكن يجزيهم بإحسانهم .

التوبة: ( 121 ) ولا ينفقون نفقة . . . . .

)ولا ينفقون نفقة ( في سبيل الله ، ) صغيرة ولا كبيرة( ، يعني قليلًا ولا

كثيرًا ، )ولا يقطعون واديا ( من الأودية مقبلين ومدبرين ، ) إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما ( ، يعني الذي ) كانوا يعملون ) [ آية: 121 ] .

تفسير سورة التوبة من آية [ 122 - 124 ]

التوبة: ( 122 ) وما كان المؤمنون . . . . .

)وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( ، وذلك أن الله عاب في القرآن من

تخلف عن غزاة تبوك ، فقالوا: لا يرانا الله أن نتخلف عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في غزاته ، ولا في

بعث سرية ، فكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا بعث سرية ، رغبوا فيها رغبة في الأجر ، فأنزل الله عز

وجل: ( وما كان المؤمنون( ، يعني ما ينبغي لهم أن ينفروا إلى عدوهم ،

) ( كافة( ، يعني جميعًا ، ) فلولا نفر ( ، يعني فهلا نفر ، ) من كل فرقة منهم(

يعني من كل عصبة منهم ، )طائفة ( ، وتقيم طائفة مع النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، فيتعلمون ما يحدث

الله عز وجل على نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، من أمر ، أو نهي ، أو سنة ، فإذا رجع هؤلاء الغيب ، تعلموا

من إخوانهم المقيمين .

فذلك قوله: ( ليتفقهوا في الدين( ، يعني المقيمين ، ) ولينذروا قومهم( ، يعني

وليحذروا إخوانهم )إذا رجعوا إليهم ( من غزاتهم ، ) لعلهم يحذرون ) [ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت