فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1472

صفحة رقم 6

لكم وتودون أن غير ذات الشوكة ( ، يعنى العير ، ) تكون لكم ويريد الله أن

يحق الحق بكلماته ( ، يقول: يحقق الإسلام بما أنزل إليك ، ) ويقطع دابر الكفرين (

[ آية: 7 ] ، يعني أصل الكافرين ببدر .

الأنفال: ( 8 ) ليحق الحق ويبطل . . . . .

)ليحق الحق ( ، يعنى الإسلام ، ) ويبطل البطل( ، يعنى الشرك ، يعني عبادة

الشيطان ، )ولو كره المجرمون ) [ آية: 8 ] ، يعنى كفار مكة .

تفسير سورة الأنفال من أية [ 9 - 14 ] .

الأنفال: ( 9 ) إذ تستغيثون ربكم . . . . .

قوله: ( إذ تستغيثون ربكم ( ، وذلك أن النبي( صلى الله عليه وسلم ) لما رأى المشركين يوم بدر ، وعلم

أنه لا قوة له بهم إلا بالله ، دعا ربه ، فقال: ' اللهم إنك أمرتنى بالقتال ، ووعدتنى بالنصر ،

وإنك لا تخلف الميعاد ' ، فاستجاب له ربه ، فأنزل الله: ( إذ تستغيثون( في النصر ،

) ( فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملئكة( يوم بدر ، ) مردفين )[ آية:

9 ]، يعنى متتابعين ، كقوله في المؤمنين: ( رسلنا تترا ) [ المؤمنون: 44 ] ، وقوله:

( طيرًا أبابيل ) [ الفيل: 3 ] ، وقوله: ( يرسل السماء عليكم مدرارًا ) [ هود: 52 ] ،

يعنى متتابع قطرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت