فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1472

صفحة رقم 165

من الولاية للكفار ، ) أو تبدوه( ، يعني أو تظهروا ولايتهم ، يعني حاطب وأصحابه ،

)( يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء( ، من المغفرة

والعذاب )قدير ) [ آية: 29 ] ، نظيرها في آخر البقرة ، ثم خوفهم ورغبهم ، فقال:

آل عمران: ( 30 ) يوم تجد كل . . . . .

)يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا( ، يعجل لها كل خير عملته ، ولا يغادر

منه شيء ، )وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا( ، يعني أجلا بعيدا

بين المشرق والمغرب ، )ويحذركم الله نفسه ( ، يعني عقوبته في عمل السوء ، ) والله

رءوف بالعباد ) [ آية: 30 ] ، يعني بربهم ، حين لا يعجل عليهم بالعقوبة ،

آل عمران: ( 31 ) قل إن كنتم . . . . .

لما دعا النبي

( صلى الله عليه وسلم ) كعبا وأصحابه إلى الإسلام ، قالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه ، ولنحن أشد حبا لله مما

تدعونا إليه ، فقال الله عزوجل لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني( على ديني ،

) ( يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم( ما كان في الشرك ، ) والله غفور رحيم ) [ آية: 31 ] ذو تجاوز لما كان في الشرك ، رحيم بهم في الإسلام .

تفسير سورة آل عمران [ آية 32 ]

آل عمران: ( 32 ) قل أطيعوا الله . . . . .

)قل ( لليهود ) أطيعوا الله والرسول فإن تولوا( ، يعني أعرضوا عن طاعتهما ،

) ( فإن الله لا يحب الكافرين ) [ آية: 32 ] ، يعني اليهود .

تفسير سورة آل عمران [ آية 33 - 34 ]

آل عمران: ( 33 ) إن الله اصطفى . . . . .

)إن الله اصطفى ءادم ونوحا ( ، يعني اختار من الناس لرسالته آدم ونوحا ، ) وءال

إبراهيم ( ، يعني إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ، ثم قال: ( وءال

عمران ( ، يعني موسى ، وهارون ، ذرية آل عمران اختارهم للنبوة والرسالة ) على العالمين ) [ آية: 33 ] ، يعني عالمي ذلك الزمان .

آل عمران: ( 34 ) ذرية بعضها من . . . . .

وهي ) ذرية بعضها من بعض( ، وكل هؤلاء من ذرية آدم ، ثم من ذرية نوح ،

ثم من ذرية إبراهيم ، )والله سميع عليم ) [ آية: 34 ] ، لقولهم: نحن أبناء الله وأحباؤه ،

ونحن أشد حبا لله ، عليهم بما قالوا ، يعني اليهود .

تفسير سورة آل عمران [ آية 35 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت