فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1472

صفحة رقم 80

فاطر: ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . .

)استكبارًا في الأرض ومكر السيئ ( قول الشرك ) ولا يحيق المكر السيئ( ولا يدور

قول الشرك )إلا بأهله ( كقوله عز وجل ) وحاق بهم ) [ هود: 8 ] ودار بهم

الآية ، ثم خوفهم ، فقال: ( فهل ينظرون( ما ينظرون ) إلا سنت الأولين( مثل

عقوبة الأمم الخالية ينزل بهم العذاب ببدر كما نزل بأوائلهم )فلن تجد لسنت الله( في

العذاب )تبديلًا ولن تجد لسنت الله تحويلًا ) [ آية: 43 ] لا يقدر أحد أن يحول العذاب

عنهم .

فاطر: ( 44 ) أو لم يسيروا . . . . .

ثم قال جل وعز يعظهم: ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من

قبلهم ( عاد ، وثمود ، وقوم لوط ) وكانوا أشد منهم قوة ( بطشًا ، فأهلكناهم ) وما كان الله ليعجزه ( ليفوته ) من شيءٍ ( من أحد ، كقوله عز وجل:( وإن فاتكم شئٌ من

أزواجكم ) [ الممتحنة: 11 ] ، وقوله جل وعز في يس:( وما أنزل الرحمن من

شيءٍ ) [ يس: 15 ] يعني من أحد ، يقول: لا يسبقه من أحد كان ) في السماوات ولا في الأرض ( فيفوته أحد كان في السماوات أو في الأرض حتى يجزيه بعمله ) إنه كان عليما ( بهم ) قديرًا [ آية: 44 ] في نزول العذاب بهم إذا شاء .

فاطر: ( 45 ) ولو يؤاخذ الله . . . . .

)ولو يؤاخذ الله الناس ( كفار مكة ) بما كسبوا ( من الذنوب وهو الشرك

لعجل لهم العقوبة ، فذلك قوله عز وجل: ( ما ترك على ظهرها من دابةٍ( فوق

الأرض من دابة لهلكت الدواب من قحط المطر )ولكن يؤخرهم إلى أجلٍ مسمى( إلى

الوقت الذي في اللوح المحفوظ )فإذا جاء أجلهم( وقت نزول العذاب بهم في الدنيا

)فإن الله كان بعباده بصيرًا ) [ آية: 45 ] لم يزل الله عز وجل بعباده بصيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت