فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 1472

صفحة رقم 79

فاطر: ( 40 ) قل أرأيتم شركاءكم . . . . .

)قل ( يا محمد لكفار مكة ) أرءيتم شركاءكم ( مع الله يعني الملائكة ) الذين تدعون ( يعني تعبدون ) من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض( يقول: ماذا خلقت

الملائكة في الأرض كما خلق الله عز وجل أن كانوا آلهة )أم لهم( يعني أم لهم:

الملائكة )شرك ( مع الله عز وجل في سلطانه ) في السموات أم ءاتينهم كتابًا فهم على بينتٍ

منه ( يقول: هل أعطينا كفار مكة فهم على بينة منه بأن مع الله عز وجل شريكًا من

الملائكة ، ثم استأنف ، فقال: ( بل إن يعد( ما يعد ) الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ) [ آية: 40 ] ما يعد الشيطان كفار بني آدم من شفاعة الملائكة لهم في الآخرة إلا باطلًا .

تفسير سورة فاطر من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 45 ) .

فاطر: ( 41 ) إن الله يمسك . . . . .

ثم عظم نفسه تعالى عما قالوا من الشرك ، فقال جل ثناؤه: ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا( يقول: ألا تزولا عن موضعهما ) ولئن زالتا( ولئن أرسلهما

فزالتا )إن أمسكهما ( فمن يمسكهما ) من أحد من بعده ( الله يقول: لا يمسكهما من

أحد من بعده ، ثم قال في التقديم: ( إنه كان حليما( عنهم عن قولهم الملائكة بنات الله

تعالى حين لا يعجل عليهم بالعقوبة )غفورا ) [ آية: 41 ] ذو تجاوز .

فاطر: ( 42 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .

)وأقسموا بالله ( يعني كفار مكة في الأنعام حين قالوا:( لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم ) [ الأنعام: 157 ] ) جهد أيمناهم ( بجهد الأيمان ) لئن جاءهم نذير ( يعني رسولًا ) ليكونن أهدى من إحدى الأمم ( يعني من اليهود والنصارى ،

يقول الله عز وجل: ( فلما جاءهم نذير ( وهو محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) ما زادهم إلا نفورا ) [ آية: 42 ]

ما زادهم الرسول ودعوته إلا تباعدًا عن الهدى عن الإيمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت