فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 498

هو علة الإقدام على الفعل. وهو جواب لمه. وذلك قولك فعلت كذا مخافة الشر وإدخار فلان، وضربته تأديبًا له، وقعدت عن الحرب جبنًا، وفعلت ذلك أجل كذا؛ وفي التنزيل حذر الموت.

وفيه ثلاث شرائط أن يكون مصدرًا، وفعلًا لفاعل الفعل المعلل، ومقارنًا له في الوجود. فإن فقد شيء منها فاللام كقولك جئتك للسمن واللبن ولإكرامك الزائر، وخرجت اليوم لمخاصمتك زيدًا أمس.

ويكون معرفة ونكرة وقد جمعهما العجاج في قوله:

يركب كل عاقر جمهور ... مخافة وزعل المحبور

والهول من تهول الهبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت