الباب الثاني عشر
وهي لولا ولوما وهلا وألا. تقول: لولا فعلت كذا، ولوما ضربت زيدًا، وهلا مررت به، وألا قمت تريد استبطاء وحثه على الفعل.
ولا تدخل إلا على فعل ماض أو مستقبل قال الله تعالى:"لولا أخرتني إلى أجل قريب"، وقال الله تعالى:"لو ما تأتينا بالملائكة"، وقال تعالى:"فلولا أن كنتم غير مدينين ترجعونها". دخل لولا على ترجعونها.
وإن وقع بعدها اسم منصوب أو مرفوع كان بإضمار رافع أو ناصب كقولك لمن ضرب قومًا: لولا زيد أي لولا ضربته. قال سيبويه وتقول لولا خيرًا من ذلك، وهلا خيرًا من ذلك، أي هلا تفعل خيرًا من ذلك، قال ويجوز رفعه على معنى هلا كان منك خير من ذلك. وقال جرير: