ويجوز ما تأتينا فتحدثنا الرفع على الإشتراك. كأنك قلت ما تأتينا فما تحدثنا ونظيره قوله تعالى:"ولا يوذن لهم فيعتذرون". وعلى الإبتداء كأنك قلت ما تأتينا فأنت تجهل أمرنا. ومثله قول العنبري:
غير أنا لم تأتنا بيقين ... فنرجي ونكثر التأميلا
أي فنحن نرجي. وقال:
ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل يخبرك اليوم بيداء سملق