فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 498

وبناء المرة من المجرد على فعلة تقول قمت قومة وشربت شربة. وقد جاء على المصدر المستعمل في قولهم أتيته إتيانة، ولقيته لقاءة. وهو مما عداه على المصدر المستعمل كالإعطاءة. والانطلاقة والابتسامة والترويحة والتقلبة والتغافلة. وأما ما في آخره تاء فلا يتجاوز به المستعمل بعينه تقول قاتلته مقاتلة واحدة، وكذلك الاستعانة والدحرجة.

وتقول في الضرب من الفعل هو حسن الطعمة والركبة والجلسة والقعدة، وقتلته قتلة سوء، وبئست الميتة، والعذرة والضرب من الاعتذار.

وقالوا فيما اعتلت عينه من أفعل واعتلت لامه من فعل اجازة وإطاقة وتعزية وتسلية، معوضين التاء من العين واللام الساقطتين. ويجوز ترك التعويض في أفعل دون فعل قال الله تعالى:"وإقام الصلاة"وتقول أريته إراء، ولا تقول تسليا ولا تعزيا. وقد جاء التفعيل فيه في الشعر، قال:

فهي تنزي دلوها تنزيًا ... كما تنزي شهلة صبيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت