وإن كان الجزاء أمرًا، أو نهيًا، أو ماضيًا صريحًا، أو مبتدأ وخبرًا، فلا بد من الفاء كقولك: إن أتاك زيد فأكرمه، وإن ضربك فلا تضربه، وإن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس، وإن جئتني فأنت مكرم. وقد تجيء الفاء محذوفة في الشذوذ كقوله:
من يفعل الحسنات الله يشكرها
ويقام إذا مقام الفاء قال الله تعالى:"إذا هم يقطنون".
ولا يستعمل إن إلا في المعاني المحتملة المشكوك في كونها ولذلك قبح إن احمر البسر كان كذا، وإن طلعت الشمس آتك إلا في اليوم المغيم.