فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 186

أَمَرْتَنا أن تُخِيضها البحار لأخَضْناها، ولو أَمَرْتَنا أن نضرب أكبادها إلى بَرْك الغِماد لَفَعَلنا] كما في صحيح مسلم، وفي رواية ابن مَرْدُوَيه: [ ... فَصِلْ حبال مَن شئتَ، واقطع حبال من شئت، وعادِ من شئت، وسالِم من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت] .

ـ وقبل هذا أخذ"جعفرٌ"- رضي الله عنه - جناحين يطير بهما في الجنة، فهل لأنه درَس أو درّس الاقتصاد فنفع المسلمين؟!! (رأيتُ جعفر بن أبي طالب مَلَكًا يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث شاء مَخْضُوبةً قوادِمُه بالدماء) الطبراني بإسنادين أحدهما حسن، وفي رواية أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لابن جعفر: (هنيئًا لك يا عبد الله بن جعفر، أبوك يطير مع الملائكة في السماء) ، وجعفر - رضي الله عنه - هو القائل: ... يا حبذا الجنة واقترابها ... طيبة وبارد شرابها.

ـ أَوَلم يقاتل"عمار"- رضي الله عنه - في صِفِّين وهو في التسعين!؟ وقال: [مَن سَرَّه أن يَكْتَنِفَه الحور العين فليَتقدَّم بين الصَّفَّيْن مُحتسِبًا: ابن أبي شيبة بسند صحيح] ، ومِن قبلُ في معركة"اليمامة"يُحدثنا ابن عمر - رضي الله عنه: [رأيتُ عمارًا يوم اليَمامة على صخرةٍ وقد أشْرَف يَصيح: يا معشر المسلمين أَمِنَ الجنة تَفِرُّون؟! أنا"عمار بن ياسر"هَلُمُّوا إليّ! وأنا أنظر إلى أذنه قد قُطِعت فهي تَذَبْذَبُ، وهو يقاتل أشدَّ القتال] أخرجه ابن سعد.

ـ أولم يَتحَنَّطَ"ثابت بن قيس"- رضي الله عنه - يوم اليمامة وقال: [ ... ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بئسما عوَّدتُم أقرانَكم: البخاري] ، فقاتَل حتى قُتل.

ـ أوَلم يُحرِّض"أبو سفيان"- رضي الله عنه - على القتال وقد جاوز السبعين؟!

ـ أوَلم يُفتح معظم أجزاء الاتحاد السوفيتي - سابقًا - زمن عمر - رضي الله عنه - وعثمان - رضي الله عنه -؟! وما الذي جاء بهم: سفرٌ قاصد أم رحلة مريحة؟!! لا والله إنه السمع والطاعة لرب العالمين ورسوله الأمين، إنه الشوق إلى جنات النعيم.

ـ أمَا وقف"ابن عمر"- رضي الله عنه - /7/ أشهر أمام رامَهُرْمُز والثلوج تغطي المكان؟ بل وقف"عبد الرحمن بن سَمُرة"- رضي الله عنه - سنتين في كابل والثلوج تغطي المنطقة معظم الشتاء، أوَلم يُقتل بكابل"أبو رفاعة العدوي"- رضي الله عنه -، وكان من فضلاء الصحابة [راجع الاستيعاب لابن عبد البَرّ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت