15ـ لماذا القتال؟ لننجوَ به من ألَم النَّزْع * ومن فتنة القبر * ولتُظِلَّنا الملائكة * ولنضمن الحياة في قبورنا إلى قيام الساعة * ولننجو من صعقة الصور* ومن الفَزع الأكبر * ولنضمن نورًا يوم القيامة * ولننالَ الخصال السبع المُغْرِيات:
ـ (ما يَجد الشهيد من مَسّ القتل إلا كما يجد أحدكم مِن مَسِّ القَرْصة) الترمذي: حسن صحيح.
ـ وقد حدَّثنا رسولنا - صلى الله عليه وسلم - عن المُرابط: ( ... وأَمِنَ من فتنة القبر: الترمذي وهو حسن) ، وروايةُ مسلم: ( ... وأَمِنَ الفتَّان) .
ـ قالوا: (يا رسول الله ما بال المؤمنين يُفْتَنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنةً) النسائي وهو صحيح؛ أم أنك تَرى أن الفتنة أثناء شهر الفحص من هول أسئلة الدكاترة في كليتك كافيةٌ لِتَقِيَك فتنة القبر؟!
ـ سمع - صلى الله عليه وسلم - باكيةً على أبيها لأنه قُتل في المعركة، قال - صلى الله عليه وسلم: (ولِمَ تبكي؟ فما زالت الملائكة تُظِلُّه بأجنحتها حتى رُفع) متفق عليه.
ـ {ولا تَحْسَبَنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرْزَقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويَستبشرون بالذين لم يَلحقوا بهم من خلفهم .... } ، فالأنبياء والشهداء أحياءُ بالنص الصريح، فهي ضمانة لا ارتياب فيها.
ـ وسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ عليه السلام عن آية: {ونُفِخ في الصور فصَعِقَ من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ... } ، (مَن الذين لم يَشَأ الله أن يَصعقهم؟ قال: هم شهداء الله) ، الحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي؛ فهل تَضمن النجاة من الصعق أيها الدارس أوالعامل أوالتاجر أوالمُعِدّ للزواج؟!!
ـ (مَن رمى بسهم في سبيل الله كان له نورًا يوم القيامة) البزّار وهو حسن.
ـ و (إنّ للشهيد عند ربه سبعَ خصال: أن يُغفرَ له في أول دُفعة من دمه، ويَرى مقعده من الجنة، ويُحَلَّى حِلية الإيمان، ويُجارَ من عذاب القبر، ويأمنَ من الفزع الأكبر، ويوضعَ على رأسه تاج الوقار، الياقوتةُ منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويزوَّجَ ثِنتين وسبعين من الحور العين، ويُشَفّعَ في سبعين إنسانًا من أقاربه: أحمد بإسناد صحيح) .