بما يُسقط عدالتهم، بعد ذلك بينت الأثر المترتب على قولهم في النصوص عمومًا، ومن أبرز ذلك:
1.الإعراض عن النصوص المفسرة للآيات.
2.خفاء الحق على أهل القرون المفضلة.
3.تباين التفسير واختلافه من مفسر لآخر.
4.تحريف النصوص والآيات لكي لا تصادم آرائهم.
5.الشك في نقل الصحابة ومن بعدهم من الرواة.
6.الشك في نسبة الأحاديث إلى رسول الله ?.
هذا والله أسأل أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.