ويقول محمد عابد الجابري: (الوحي سلطة مرجعية، تضايق الحاضر، وتنافس المستقبل والجديد) [1] .
ويقول محمد عبده في تعريفه للقرآن، هو: (عرفان يجده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبل الله بواسطة أو بغير واسطة، والأول بصوت يتمثل لسامعه أو بغير صوت) [2] ، وعلى تعريفه هذا يدخل كل شعور باطني ضروري لدى أي عاقل في الوحي [3] !
وير ى أحمد زكي أبو شادي أنه لابد من إعادة النظر في فهم القرآن وتعاليمه، فيقول: (من الحقائق التي يجب التسليم بها أن القرآن الشريف يجب أن يعاد النظر في فهم تعاليمه وتطبيقها من عصر إلى عصر، بل من جيل إلى جيل، وعلى هذا لابد من ظهور تفاسير جديدة متمشية مع روح العصر وتقدم العلم، يؤلّفها المطلعون الواعون من المفكرين) [4] .
يقول الدكتور ناصر العقل معلقًا على الكلام السابق: (وكأن القرآن اجتهاد بشري قابلٌ لإعادة النظر فيه وفي تعاليمه، كما يريد من القرآن أن يتمشّى مع روح العصر، وروح العصر روح جاهلية
(1) العصرانيون: 389.
(2) رسالة التوحيد لمحمد عبده: 103.
(3) الاتجاهات العقلانية الحديثة: 161.
(4) الاتجاهات العقلانية الحديثة: 168.