298 -وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:"لَيْسَ الوِتْرُ بِحَتْمٍ كهَيئَةِ المَكْتُوبةِ، وَلكِنْ سُنَّةٌ سَنَّها رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-". روَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحسَّنَهُ، والنَّسَائِيُّ، والحَاكِم وصَحَّحَهُ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجَةُ الحديث:
الحديث حسنٌ، قال في"التلخيص": رواه النسائي والترمذي من طريق عاصم بن ضمرة عن عليٍّ، وحسَّنه، وصححه الحاكم وابن خُزَيْمَةَ.
* مفردات الحديث:
-ليس: فعل جامد لا ينصرف، ومعناه: نفي الخبر، وهي من أخوات"كان"ترفع الاسم وتنصب الخبر، والشائع في خبرها جره بالباء.
-بحتم: جار ومجرور، وهو خبر"ليس". وحتم يحتم حتمًا، من باب ضرب: أوجب الشيء جزمًا
-كهيئة: الهيئة بالفتح والكسر: حال الشيء وكيفيته، وشكله وصورته، جمعها: هيئات.
-سنة: السنة: الطريقة، حسنة كانت أو قبيحة، ومن الله حكمه وأمره ونهيه، وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- عند المحدثين هو قوله، وفعله، وتقريره، وعند الفقهاء ما أثيب فاعله، ولم يعاقب تاركه، وجمع السنة -في جميع معانيها-: سنن.
* ما يؤخذ من الحديثين: (297، 298) :
1 -الوتر: اسم الركعة المنفصلة عما قبلها، وللثلاث، والخمس، والسبع، والتسع، والإحدى عشرة إذا جمعن، فإذا انفصلت الثلاث بسلامين، أو
(1) الترمذي (453) ، النسائي (1676) ، الحاكم (1/ 300) .