142 -وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ:"شُغِلْتُ عَنْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ، فَقُلْتُ: أفَنَقْضِيْهِمَا إذَا فَاتَتَا؟ قَالَ: لاَ"أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ [1] .
وَلأبِي دَاوُدَ عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُا- بِمَعْنَاهُ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيح.
حديثُ أمِّ سَلَمة رواه أحمد، والنسائي (579) والسراج، من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أمِّ سلمة، قالت:"دخل عليَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فصلَّى بعد العصر ركعتَيْن، فقلت: ما هذه الصلاة؟ فما كنْتَ تصلِّيها، فقال: قَدِمَ وفد بني تميم، فشغلوني عن ركعتين، كنت أركعها بعد الظهر".
إسناده صحيح، وأصله في الصحيحين، إلاَّ قولها:"أفنقضيهما ..."؛ فقد ضعَّفها البيهقي، وابن حجر في الفتح، وصحَّحها ابن حبان، وقال ابن رجب في شرح البخاري: إسنادها جيد، وكذلك قال ابن باز.
* مفردات الحديث:
-شغلت: مبني للمجهول، وهو من باب نفع، والمصدر: الشُّغْل بضم الشين، وأمَّا الغين، فيجوز ضمها وسكونها، وشغلت عن كذا أُلْهِيتُ عنه، قال ابن
(1) أحمد (6/ 315) .
(2) أبو داود (1280) .