140 -وَعَنْ أَبِي مَحْذُوْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"أوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَأوْسَطُهُ رَحْمَةُ اللهِ، وَاَخِرُهُ عَفْوُ اللهِ"أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيْفٍ جِدًّا [1] ، وَلِلْتِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ، دُوْنَ الأَوْسَطِ، وَهُوَ ضَعِيْفٌ أَيْضًا [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* درجة الحديث:
الحديث ضعيف جِدًّا.
قال في التلخيص: لأنَّه من رواية يعقوب بن الوليد المدني، قال أحمد: كان من الكذَّابين الكبار، وكذَّبه ابن معين، وتركه النسائي، ونسبه ابن حِبَّان إلى الوضع.
قال البيهقي: كذَّبه الحفَّاظ، ونسبوه إلى الوضع.
قال أحمد: لا أعرف شيئًا يثبت فيه، يعني في هذا الباب.
وكذلك رواية الترمذي من طريق يعقوب المذكور.
وقال ابن الملقِّن: هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه.
* مفردات الحديث:
-رضوان الله: بكسر الرَّاء: رضاء الله، منافٍ لسخطه، قال الألوسي: رضا الله لا يعادله شيء، ويستتبع ما لا يكادُ يَخْطُرُ على بال، فهو أعلى المراتب الثلاث.
-رحمة الله: تفضُّله وإحسانه على عبده، فهي دون مرتبة الرضا.
(1) الدَّارقطني (1/ 249) .
(2) الترمذي (172) .