ويقول الرئيس:"ريجان": ( إننى دائمًا أتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهرى لليهود ، وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم أنفسهم بأنفسهم في وطنهم التاريخى ليحققوا بذلك حلمًا عمره ألفا عام ) ، ومن قبله قال الرئيس الأمريكى"نيكسون": ( عندما كانت أمريكا ضعيفة وفقيرة منذ مائتى سنة مضت كانت عقيدتنا هى المبقية علينا ، ونحن ندخل قرننا الثالث ، ونستقبل الألف سنة المقبلة ، أن نعيد اكتشاف عقيدتنا ، ونبث فيها الحيوية ) .
ومن بعدهم قال:"كلينتون": في خطابه أمام القيادات اليهودية عام ( 1992م ) : ( إننى أعتقد أنه يتوجب علينا الوقوف إلى جانب إسرائيل في محاولاتها التاريخية لجمع مئات الألوف من المهاجرين لمجتمعها ودولتها ) .
بل إنه يوجد في القدس منظمة نصرانية تنتشر فروعها في جميع أنحاء العالم ، وهى من أشد المنظمات خطرا وضررا ، وتسمى
( السفارة المسيحية الدولية ) .
ويقول مؤسسها: ( إننا صهاينة أكثر من الإسرائيليين أنفسهم !! وإن القدس هى المدينة الوحيدة التى تحظى باهتمام الله ، وإن الله قد أعطى هذه الأرض لإسرائيل إلى الأبد ) .
وتعتقد هذه المنظمة أن الضفة الغربية وقطاع غزة حقوق أعطاها الرب للشعب اليهودى !! .
فهل بعد كل هذه الحقائق يطمع العرب المسلمون أن تحل أمريكا المشكلة ، ويتخلى رؤسائها وصانعو القرار فيها عن عقيدتهم الدينية .
والعجيب في هذه القضية أن حكامنا المؤمنين بالقرآن ، يطالبون حكام أمريكا والغرب واليهود أن يكفروا بالتوراه !! عندما يطلبون منهم التنازل عن بعض أرض الميعاد للفلسطينيين !! ولن يكفر اليهود بنصوص التوراه المحرفة إلا إذا لوج الجمل في سم الخياط !! أو رفع حكامنا راية الجهاد .
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله القوى العزيز .
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل .