? وفى البروتوكول الثاني عشر: يعود اليهود إلى مزيد بيان عن دور الصحافة في تحقيق أغراضهم ، فيقررون أن الأخبار العالمية تتسلمها وكالات أنباء قليلة ولن تنشر من هذه الأخبار إلا ما يوافق اليهود على نشره ، وهذا يفسر لنا سر حكماء صهيون أن كل إنسان يرغب أن يكون ناشرا أو طابعا سيكون مضطرا إلى الحصول على رخصة وشهادة ستسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة!
( والمقصود بالمخالفة هنا الخروج على منهج اليهود ، أو الوقوف ضدهم ) .
ويقول اليهود: ( سننشر كتبا رخيصة الثمن كي نعلم العامة ، ونوجه عقولهم في الاتجاهات التي نرغب فيها !! ولن يجد أحد يرغب في مهاجمتنا بقلمه ناشرا ينشر له ، الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميتين خطيرتين ، ولهذا السبب ستشترى حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات !! وبهذه الوسيلة تظفر بسلطان كبير جدا على العقل
الإنساني !!.
? ويقرر اليهود في البروتوكول الثالث عشر جملة من الحقائق التي تعبر عن نظرتهم إلى الشعوب والمجتمعات البشرية، وتعكس المنطلقات التي ينطلق منها اليهود في تفكيرهم ومعاملتهم لغيرهم ، وهى حقائق في غاية الخطورة توجب على كل مسلم أن يتدبرها ويعقلها ، من هذه الحقائق:
أولًا: ينظر اليهود إلى الشعوب غير اليهودية على أنها كالطفل ! إذا ألح في طلب شئ معين يكفى أن تقول له مثلا: أنظر إلى هذا العصفور ! فتوجه ذهنه إلى ما تريد ! وينسى ما كان يلح في طلبه ، ويبدأ في السؤال عن العصفور ، ووصف شكله ولونه !! وهذا في نظر اليهود دور خطير ينبغي أن تقوم به الصحافة في كل الدول لتشغل الجماهير بقضايا تافهة عن القضايا المهمة المتعلقة بمصير ومستقبل الأمة !!.
ثانيًا: يقول اليهود: ( لكى نشغل الناس عن مناقشة المشاكل السياسية فإننا نمدهم بمشكلات جديدة تتعلق بالصناعة والتجارة ) .