أما الذى لا ينقضى منه العجب ؛ فهو هذه الغفلة ، وذلك النوم العميق الذى أصاب جيلا كاملًا من أمتنا حتى أصبحنا أداة في أيدي أعدائنا لتخريب بيوتنا !!
أيها القارئ الكريم:
لا شك أنك قد وقفت على الحقيقة ، وأدركت حجم المؤامرة على الدين والعرض ، فماذا أنت فاعل ؟!
إن الأسرة التي يريد أعداء الإسلام تدميرها هي أسرتك التي أوجب عليك الإسلام أن ترعاها وتصونها .
وإن حماية الأسرة وتربية الأبناء على الكتاب والسنة غاية يسعى الى تحقيقها الآباء المؤمنون ، والأمهات المؤمنات .
بقيت حقيقة أخيرة نسوقها الى الكرام القارئين:
( من عقائد اليهود الفاسدة أنهم يظنون أنفسهم شعب الله المختار ، ويسعون بشتى السبل للسيطرة على غيرهم من شعوب العالم وهم في ذلك لا يتورعون عن استخدام أقذر الوسائل لإحكام سيطرتهم على أمم الأرض بالديون الباهظة ، فمن محاولة السيطرة على اقتصاديات الدول عن طريق اشعال الحروب الى محاولة استخدام السحر والشعوذة في السيطرة على الأفراد والمجتمعات .
والخلاصة:
أن اليهود هم أساس البلاد ، فعقيدتهم الباطلة مبينة على الإضرار بالآخرين ولا حياة لهم الا بذلك .
{وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ} .