الصفحة 10 من 159

ويمكننا القول في تلك الظروف الخاصة المحيطة بنشأته إن هذه التربية كانت ترمي في حقيقتها إلى تكوين الذوق الفني وإعداد اللسان وتقويمه وتثقيف الفكر مما يضمن للأسرة أن يواصل سليلها مسيرة المجد والحفاظ على التراث (1) . ولا ننسى في هذا المقام تعليق ابن خلدون على نظام التعليم الأندلسي، الذي كان ابن حزم ثمرة من ثماره اليانعة، إذ يقول: " وأما أهل الأندلس، فأفادهم التفنن في التعليم وكثرة رواية الشعر والترسل ومدارسة العربية من أول العمر حصول ملكة صاروا بها أعرف باللسان العربي" (2) .

المذهب الظاهري - مشروعية القراءة:

(1) - مبروك العوادي، ابن حزم الظاهرة، مجلة الأصالة، عدد 25، ماي جوان 1975، وزارة التعليم الأصلي، ص 26.

(2) - ابن خلدون، المقدمة، ص 1242 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت