الصفحة 92 من 94

فَقُلْتُ هِيَ الفُصْحَى بِخَيرٍ وَإنَّهَا ... بِأَمْثالِ هَذَيْنِ الْحَفِيَّيْنِ تَرْتَقي

وفي عام 1948 يلقي قصيدته"رثاء أنطون الجميّل باشا"عضو المجمع قائلًا:

حَنّ شِعري إلى اللقاءِ وأنَّا ... أين ألقاكَ ليتَ شِعْري؟ وَأَنَّى؟

والتي يقول فيها:

يا أخي، هل يَليقُ أن تَدْخُلَ البا ... بَ أمامي، وأنت أصغرُ سِنَّا؟

قِفْ! تَأَخَّرْ، قد كنتَ تُُعلي مكاني ... ما جَرى!؟ ما الذي نَبَا بكَ عَنّا؟

يا أخي، هل تُجيبُ إِنْ هَتَفَ الشَّو ... قُ حبيبًا صِدْقَ الوفاءِ وَخِدْنَا؟

أَتُراني إن حان حَيْني قَمِينًًا ... أنْ أرَى فِي ذرَاكَ ظِلاًّ وسَكْنَا

وما هي إلا شهور قليلة حتى انتقل الجارم إلى رحاب الله سبحانه وتعالى وكان ذلك في 8 من فبراير 1949، إذ فاضت روحه الكريمة وهو يستمع إلى شعره الذي كان يُنشَد في رثاء النقراشي باشا عندما وصل المنشد إلى قوله:

نَمْ هادِئًا إن الغراس وَرِيفةٌ ... تُزْهَى بأَكْرمِ تُرْبَةٍ وقِطافِ

وظل يعمل لآخر لحظة في حياته على النهوض باللغة العربية. وأخيرًا أشكر حضراتكم جميعًا للاحتفال بهذا العلم الشامخ الرائد، وأكرر الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت