الصفحة 29 من 94

(أ) تمثيل النصوص المختارة لكل عصور تاريخ الأدب، لتتكامل هذه المختارات مع تاريخ الأدب من الجاهلية وحتى الربع الأول من القرن العشرين.

(ب) اختيار ما يدل على شخصيات الأدباء، على أن يكون جميلًا رائقًا وجزلًا رصينًا سواء أكان من الشعر - وهو الغالب - أم من النثر.

(ج) الاقتصار على أجزاء دالة من القصائد الطوال، وذلك بالالتزام بحد أقصى للقطع المختارة.

(د) كان العمل كله في مجلدين؛ أحدهما موجز (287 صفحة) والثاني كبير (592 صفحة) .

( هـ ) التعريف الموجز بكل أديب في فقرة مركّزة في الهامش.

( و) تقديم شرح لغوي لدلالات المفردات في إيجاز وتركيز لتعين على الفهم.

6-عيون التراث العربي

1-كان تقديم التراث العربي للطلاب من أهم الجهود التي حاولها علي الجارم. يتضح هذا في طبعة وزارة المعارف لكتاب البخلاء للجاحظ، مطبعة دار الكتب سنة 1938.

2-أعد هذه الطبعة علي الجارم وأحمد العوامري. وذلك اعتمادًا على عدة مخطوطات منها: مخطوط الشنقيطي بدار الكتب ومنها نسخة ليدن التي اعتمدت عليها نشرة فان فلوتن للكتاب. والنص المقدم هنا يكاد يكون كاملًا، لم يُحذف منه إلاّ ما يمس الحياء.

3-الكتاب مقدم في قسمين وكأنه مقسم لسنتين دراسيتين. النص مدقق فيه ومضبوط بالشكل، ومزود في الهامش بشروح لغوية كثيرة وموجزة. وللعمل كله فهارس مفصلة لأسماء الرجال والنساء والأمم والقبائل، ولأسماء البلاد والأماكن. وهذه الفهارس صنعها محمد شوقي أمين في شبابه، وأصبح بعد ذلك من المجمعيين.

7-أهمية إعداد معجم جديد للغة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت