4-النصوص الأدبية تمثل رصيدًا مهمًّا في الكتاب، وأكثر الشواهد ترجع لشعراء العصر العباسي، وفي مقدمتهم: المتنبي، والبحتري، والمعري، وأبو فراس، والشريف الرضي، وابن المعتز، وأبو الفتح البستي ، إلى جانب شعراء من الجاهلية وصدر الإسلام ومصر والشام.
5-الكلمات الصعبة تشرح في الهامش، لتساعد على الفهم ولا تحول دون التذوق، وفي بعض الهوامش نجد تعريفًا موجزًا بالشاعر في سطر أو سطرين مع تاريخ وفاته.
6-الكتاب في مجموعه يقرّب البلاغة العربية بشكل تعليمي مع أمثلة من كبار شعراء العربية تتجاوز الأمثلة التقليدية في كتب البلاغة، والكتابُ دليلٌ يساعد على مزيد من التمثل.
3-تاريخ الأدب العربي
1-كَتَبَ علي الجارم قسمًا كبيرًا من كتاب المفصَّل في تاريخ الأدب العربي، المنشور بالقاهرة سنة 1934. وما كتبه علي الجارم تناول: تاريخ الأدب العربي في عصر سلاطين المماليك والعصر العثماني.
2-هذا القسم عرض للتاريخ الثقافي مع نماذج شعرية موجزة. ركز على دور القاهرة بوصفها مركزًا للثقافة العربية، وتناول عطف السلاطين على رجال العلم والدين وهجرة العلماء إلى القاهرة ومقارنة ذلك بهجرة العلماء اليونان من القسطنطينية بعد الفتح العثماني إلى روما وتناول - أيضًا - تاريخ الأزهر ودوره، وإنشاء المدارس وخزائن الكتب.
3-الجانب الأدبي يتمثل في عرض للشعر وخصائصه الفنية، وكثرة المقطوعات والفكاهة، وعرض لعدد من أعلام الشعر، منهم ابن نباتة، والشاب الظريف، وابن الوردي، وصفي الدين الحلي وبدر الدين الذهبي.
4-تناول حركة التأليف في علوم الدين وعلوم اللغة، وكتب عن ابن تيمية، والقسطلاني، وابن هشام وابن مالك، والسيوطي كما تناول ابن منظور والفيروز أبادي وابن خلكان وابن خلدون والمقريزي.
5-خصص قسمًا للأعمال الموسوعية والمؤلفات الكبرى مثل: ألف ليلة وليلة، وصبح الأعشى للقلقشندي، ونهاية الأرب للنويري ومسالك الأبصار للعمري.