فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 203

الثاني عشر: دَلَّتْ هَذِهِ الأَحَاديثُ عَلى مَا كَانَ عَلَيهِ الصَّحابَةُ رَضيَ اللهُ عَنْهُم من الأُخُوَّةِ والمَحَبَّةِ، والفِقْهِ في الدِّينِ، فَمَنْ أخَذَ بالرُخْصَةِ لم يَعِبْ على مَنْ صَامَ، ومن صَامَ لم يَعِبْ على مَنْ تَرَخَّصَ بالفِطْرِ.

الثالث عشر: جَوَازُ السَّفَرِ في رَمَضَانَ، لأنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم سَافَرَ فيهِ عامَ الفَتْحِ [1] .

الرابع عشر: مَنْ أَرَادَ السَّفرَ غدًَا فلا يَجوزُ له أَنْ يُبيِّتَ نِيَّةَ الفِطْرِ؛ لأَنَّهُ لا يكُونُ مُسَافرًا بالنيَّةِ، وإنما بإنشَاءِ السَّفر [2] .

الخامس عشر: مَنْ كَانَ يُؤَمِّلُ السَّفَرَ فلا يَجُوزُ له أَنْ يُفطِرَ في الحَضَرِ حتى يَخْرُجَ مُسَافِرًا، أَو يَركَبَ رَحْلَه [3] .

(1) التمهيد (22/ 48) .

(2) التمهيد (22/ 49) .

(3) التمهيد (22/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت