7 -الصيامُ والفِطْرُ معَ الجماعَة
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ والفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ والأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
وفي رِوايَةٍ لأَبي دَاوُدَ: «وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ» [1] .
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ [2] .
الفوائد والأحكام:
الأول: سَمَاحَةُ الشَّريعَةِ الإِسْلامِيَّةِ، ويُسْرُهَا، وَرَفْعُ الحَرَجِ عَنِ المكَلَّفِ، وَإِثْبَاتُ أَوْقاتِ العِبَادَاتِ بما يَسْتَطِيعُونَهُ مِنَ الرُّؤْيَةِ.
الثاني: حِرْصُ الشَّريعَةِ عَلى اجْتِماعِ كَلِمَةِ المسْلِمِينَ بِتَوْحِيدِهِمْ في صَوْمِهِمْ وفِطْرِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ.
(1) رواه أبو داود (2324) والترمذي (697) وابن ماجه (1660) والدارقطني (2/ 164) وعبدالرزاق (7304) وإسحاق (496) .
(2) رواه الترمذي وقال: حسن غريب صحيح من هذا الوجه (802) وإسحاق (1172) .