التاسع: الحَثُّ على اتِّباعِ السُّنَّةِ وتَرْكُ مُخالَفَتِها، وأَنَّ فَسَادَ الأُمُورِ بِتَرْكِهَا، وَقَدْ كَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم إِذا خُذِلُوا في أَمْرٍ فَتَّشُوا عَمَّا تَرَكُوا مِنَ السُّنَّةِ، فَإِذا وَجَدُوهُ عَلِمُوا أَنَّ الخُذْلانَ إِنَّما وَقَعَ بِتَرْكِ السُّنَّة [1] .
العاشر: فَضْلُ هَذهِ الأُمَّةِ؛ إِذْ هُدِيَتْ إِلى السُّنَّةِ، ومُتابَعَةُ السُّنَّةِ تُوجِبُ محبَّةَ الله تَعَالَى؛ وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: [قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {آل عمران:31} [2] .
(1) المصدر السابق (5/ 310 - 311) .
(2) تحفة الأحوذي (3/ 316) .