الثامن عشر: سَمَاحَةُ الشَّريعَةِ ويُسْرُهَا، وذَلكَ في حَالِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي ارْتَكَبَ هَذا الذَّنْبَ العَظِيمَ في رَمَضَانَ، وَجَاءَ خَائِفًا إِلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «هَلَكْتُ» وفي رِوايةٍ: «مَا أَرَاني إِلا هَلَكْتُ» وهَذا يَدُلُّ عَلى نَدَمِهِ وتَوْبَتِهِ، فَتَابَ اللهُ عَلَيهِ، وَأَعْطَاهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مَا يُكَفِّرُ بِهِ، فَأَنْفَقَهُ عَلى أَهْلِهِ لِفَقْرِهِم؛ ولِذلكَ ضَحِكَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم [1] .
التاسع عشر: إِذا لم يَعْلَم أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ فَجَامَعَ فَالصَّوابُ أَنَّهُ لَيْسَ عَليهِ كَفَّارَة [2] .
العشرون: إِذا جَامَعَ نَاسِيًا فَصِيَامُهُ صَحِيحٌ ولا كَفَارَةَ عَليهِ ولا قَضَاء [3] .
(1) انظر: منحة الباري (4/ 379) وفتح الباري (4/ 171) .
(2) وهذا اختيار ابن تيمية في الفتاوى (25/ 228) وابن إبراهيم في فتاواه (4/ 195) .
(3) انظر: الأم (2/ 99) والاستذكار (10/ 111) والمفهم (3/ 169) وشرح ابن الملقن على العمدة (5/ 217) .