المبحث السادس: صانعوا الخيام:
المفهوم:"صناعة الخيام هي عبارة عن النشاطات التي يقوم بها النصارى المغتربون، والذين يَقْدِمون للبلاد الإسلامية للعمل بها، سواء كانوا مدرسين أو موجّهين أو مهندسين أو مستشارين أو خبراء فنيين أو أطباء أو ممرضين" [1] .
وقيل:"هي طريقة هادئة لإدخال المسيحيّة إلى الخليج والجزيرة العربية" [2] .
يعود مصطلح"صانعوا الخيام"إلى أيام بولس ـ أحد الحواريين فيما يذكرون ـ الذي كان يباشر صنع الخيام، ليكفي نفسه خلال أسفاره في الدعوة إلى المسيحية ويستغني عن الناس.
وهذه الحركة من الأهمية بمكان عند النصارى، فعندما قام (دون ماكري) [3] بإجراء استبيان للأولويات التي يجب دراستها فيما يتعلّق بتنصير المسلمين، كان العدد الأكبر من الإجابات يدعو لدراسة التصوّرات والمشاكل التي تتعلق بالعمل الشخصي للتنصير في الدول الإسلامية والذي يغطي القائم به نفقاته.
يقول (اسكوت) [4] متحدّثًا عن خدمة أصحاب الخيام:"أشعر في نفسي بأن هذه ربما تكون الحركة الخلاقة العظيمة الغالية التي سوف يوجدها روح الرّب في جهود العمل التنفيذي إننا نتحدّث عن مشروع هو على الأقل في حجم مجمل الحركة التنصيرية اليوم، وربما يكون أكبر بكثير". [5]
والذي يهمنا هنا من هذه الطريقة هو الجانب الطبي.
(1) أصحاب الخيام في مهام تنصيرية: (3) .
(2) عن موقع السلفيين بالشبكة العنكبوتية.
(3) أحد المنصرين، عمل في خدمة النصرانية بباكستان منذ عام (1950م) ، ثم واصل دراسته في كلية فوار لإرسالية تنصير العالم في أمريكا، انظر: أصحاب الخيام: (6) .
(4) الأمين العام للرابطة التنصيرية العالمية.
(5) أصحاب الخيام في مهام تنصيرية: (7:6) .