الصفحة 1 من 29

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} .

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} .

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} .

أما بعد:

فإن المتأمل لأحوال العالم الإسلامي؛ يدرك مدى الخطر المحدق والمحيط به، من تكالب الأعداء، وتظافرهم في النيل من هذا الدين وأهله، دينيًا وسياسيًا وعسكريًا وغير ذلك، ومما يزيد الأمر خطورة؛ الهشاشة العقدية التي تعاني منها كثير من الشعوب، لاسيما أن ضعف التحصّن بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقلّة طلب العلم الشرعي؛ كان له أكبر الأثر في اختراق العالم الإسلامي من قِبل أعدائه.

ومن تلك الاختراقات: الاختراق النصراني، وذلك من خلال عدة مجالات لعل من أبرزها: المجال الطبي.

أسباب اختيار الموضوع:

وقد وقع اختياري على هذا الموضوع: (التنصير الطبي) ، لعدة أسباب، هي:

1.حساسية موضوع الطب، وأهميته ومدى تأثيره، فالطب ركيزة أساسية في حياة المجتمعات ولا غنى لمجتمع عنه، بخلاف غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت