الصفحة 67 من 146

-ونرى وجوب اجتماع الأمة - والمجاهدين خاصة - تحت راية واحدة [1] .

-والمسلمون أمة واحدة، لا فضل لعربهم على عجمهم إلا بالتقوى [2] ، والمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم [3] ، ولا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله تعالى بها [4] .

(1) - وصدقوا والله، فهذه أفعالهم تشهد لذلك، ابتدءوا بمجلس شورى المجاهدين ثم ثنوا بحلف المطيبين وثلثوا بدخولهم تحت إمرة دولة العراق الإسلامية.

(2) -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع:"ألا لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إلّا بِالتَّقْوَى".رواه أحمد.

(3) -قَالَ رسول الله صلى الله عليه و سلم ِ:"المؤمِنُونَ تَتَكافأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمّتِهِمْ أَدْناهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلى مَنْ سِوَاهُمْ وَلا يُقْتَلُ مُؤمِنٌ بِكافِرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ"وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ والنّسَائي وَصَحّحَهُ الحاكِمُ.

يقول ابن القيم معلقا على هذا الحديث الجليل:

فهذه أربع قضايا كلية أحدها: تكافؤ دمائهم وهو يمنع قتل مسلمهم بكافرهم.

والثانية: أنه يسعى بذمتهم أدناهم وهو يوجب قبول أمان المرأة والعبد.

والثالثة: أن المسلمين يد على من سواهم وهذا يمنع من تولية الكفار شيئا من الولايات فإن للوالي يدا على المولى عليه.

والرابعة: أنه يرد عليهم أقصاهم وهذا يوجب أن السرية إذا غنمت غنيمة بقوة جيش الإسلام كانت لهم وللقاصي من الجيش إذ بقوته غنموها وأن ما صار في بيت المال من الفئ كان لقاصيهم ودانيهم وإن كان سبب أخذه دانيهم (الزاد باختصار:5\ 81)

(4) -قال تعالى"هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ" (الحج:78)

قال الإمام عبد الله بن المبارك عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله: {هو سماكم المسلمين من قبل} قال: الله عز وجل وكذا قال مجاهد وعطاء والضحاك والسدي ومقاتل بن حيان وقتادة (تفسير ابن كثير:3\ 317)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت