الصفحة 68 من 146

-ونوالي أولياء الله تعالى وننصرهم [1] ، ونعادي أعداء الله تعالى ونبغضهم [2] ،

ونخلع ونبرأ ونكفر بكل ملة غير ملة الإسلام [3] سالكين في ذلك طريق الكتاب والسنة، مجانبين سبل البدعة والضلالة.

هذه عقيدتُنا وهذا منهجُنا فهما ديننا وديدننا، عليها نجتمع ومن أجلها نجاهد.

نسأل الله تعالى الهدايةَ والثباتَ ولزومَهما حتى الممات، وأن يجعلَنا من الفاتحين للبلاد الرافعين لراية التوحيد والسنة، المحاربين للشرك والبدعة [4] .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

(1) -قال تعالى:"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ" (التوبة:71) ،"وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ" (الأنفال:72)

(2) - قال تعالى:"قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ" (الممتحنة:4)

(3) - قال تعالى:"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" (النحل 36) ،وقال سبحانه:"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران:85) "

(4) -اللهم آمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وجنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت