هل جهاد الدفع متعلق بوجود دار الإسلام؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
الله ناصر كل صابر
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
أمَّا بعد؛
فقد نبتت نابتة سوء تدعو إلى التوحيد قولًا وتظاهر أهل الكفر عملًا، قد غرهم الشيطان بعلمهم (أو بجهلهم على الصحيح) ، قست قلوبهم وذهب الحياء من وجوههم، يسبون أهل الإرجاء ليل نهار، وربما كفّروهم!! (والمرجئة ليسوا بكفار مالم يتلبسوا بالكفر) ويشابهونهم في دعواهم ونصرتهم للطواغيت وإن زعموا أنهم يكفرون بالطاغوت!!
عرفوا أن بضاعتهم مزجاة عند العرب فيمموا وجوههم نحو العجم، يروجون عندهم بضاعتهم ويلبسون عليهم دينهم، سلكوا في ذلك سبيل المبتدعة قديمًا وحديثًا، فأكبر مؤتمرات الإرجاء في بريطانيا! وأكثر أتباع حزب التحرير في بريطانيا! فلم لا يجرب القوم حظهم في أوربا؟ خصوصًا وأن أسود التوحيد فيها قد صفدت في بلمارش!
لا أشكك في نية القوم ولا أحب الخوض في نظرية المؤامرة، ولكن أقول إنَّ كل من صدَّ عن الجهاد أو زعم ألا جهاد اليوم فهو إما مبتدعٌ أو كافرٌ؛