البرلمانات وتكفير الأمة!!
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُ ناصرُ كلِّ صابر
الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد؛
مقدمة لا بُدَّ منها؛ المنكرُ أبدًا منكر [1]
إنَّ الديمقراطيةَ دينُ [2] المشركين في النظام العالمي الجديد، إليه يدعون ومن أجله يقاتلون ويبذلون دمائهم في سبيله، وكل من التزم ملة إبراهيم [3] وسار على نهجه علمًا وعملًا حمل على الديمقراطية وأعمل تحطيمًا في كل مظاهرها وأشكالها؛ بارز حملتها بالعداوة وتبرأ منها، وكفر بها، وكفّر أهلها الداعين إليها والعاملين بها، وكيف لا والقوم قد جعلوا من أنفسهم أربابًا من دون الله يشرعون للناس ما تهوى أنفسهم، وآلهةً يدعون الخلق أجمع للتعبد بطاعتهم واتباع دينهم!
وقد أحسن الإمام المجدد أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله- لما لخص لنا معنى الديمقراطية فقال:
(1) من كلام الإمام أحمد بن حنبل عن الحديث المنكر، وهي مناسبة لهذا المقام كما ذكره الشيخ أبو قتادة الفلسطيني - فك الله أسره - في (جؤنة المطيبين) .
(2) للشيخ الأسير أبي محمد المقدسي - حفظه الله - كتاب عن الديمقراطية بهذا العنوان.
(3) للشيخ أبي محمد المقدسي - فك الله أسره - مؤلف جليل في بيان حقيقة ملة إبراهيم وعنوانه (( ملة إبراهيم ) ).