الصفحة 65 من 146

-ومن دعا إلى غير الإسلام [1] ،

أو طعن في ديننا [2] أو رفع السيف علينا [3] فهو محارب لنا.

(1) - من دعا إلى غير الإسلام فقد بارز الله بالمحاربة وطعن في دينه وحكمه بلا ريب، فمن دعا إلى الديمقراطية و العلمانية و الاشتراكية وغيرها من مذاهب الكفر وملل الشيطان فهو محارب لأهل التوحيد، قال الشيخ الشهيد-نحسبه- سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله:"كما أن من دعا إلى تحكيم غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد دعا إلى تحكيم الطاغوت" (تيسر العزيز الحميد:493) وقد أمرنا بقتال الطاغوت في الفرقان العظيم"الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (النساء:76) "

(2) - قال الله جل وعلا: (( (( وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) )، و قال ابن القيم رحمه الله:":"كل من طعن في ديننا فهو من أئمة الكفر"، وقال:"ولا ريب أن الطعن في الدين أعظم من الطعن بالرمح والسيف" (أحكام أهل الذمة) "

(3) - عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد"رواه أبو داود والترمذي وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت