1 -لم تكن لبني إسرائيل دار إسلام يوم قاتلوا الجبارين، بل هم ما قاتلوهم بعد التيه إلا من أجل إقامة هذه الدار.
2 -إن صح زعمهم بأنَّ موسى ما قاتل إلا بعد وجود دار إسلام فليس ذلك بدليل على اشتراطها، فالفعل المجرد لا يدل على الوجوب.
3 -لو صحَّ اشتراط ذلك على بني إسرائيل، فهو منسوخٌ بشرعنا.
4 -بنو إسرائيل كانوا أقل عددًا وعدةً، فكتب الله عليهم القتال وعاقبهم على تركهم للجهاد الواجب عليهم -وكان جهادهم جهاد طلب- فالقصة حجة عليكم ولله الحمد.
5 -جهاد بني إسرائيل كان جهاد طلب لا دفع، فلا حجة لكم في هذه القصة البتة.
ومن العجيب يا أيها الأحبة، أنَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انتفعوا بهذه القصة أيما انتفاعٍ يوم برزوا لجند الطاغوت فقالوا:"يا رسول الله لو استعرضت بنا عرض البحر لقطعناه معك، ولو سرت بنا إلى برك الغماد لسرنا معك، ولا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون؛ ولكن نقول اذهب فنحن معك وبين يديك وعن يمينك وعن شمالك مقاتلون"
أمّا دعاة الاستضعاف فاعتذروا لقعودهم بها!! وهذا من أعجب العجب.