فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2201

كما يحمل ويحتمل أن يؤخذ من الوجبة, وهو الاضطراب سمي به لاضطرابه, وهو في الشرع اسم لما لزمنا بدليل فيه شبهة مثل تعيين الفاتحة وتعديل الأركان والطهارة في الطواف وصدقة الفطر والأضحية والوتر. السنة معتناها الطريق والسنن ويقال سن الماء إذا صبه. وهو معروف الإشتقاق. وهو في الشرع اسم للطريق المسلوك في الدين.والنفل اسم للزيادة

ـــــــ

ساقط في نفسه ملحق بالمعدوم, وإن كان في إيجاب العمل ثابتا موجودا. هو الوصف الخاص أي كون الواجب ساقطا في حق العلم وصف مختص به لا يوجد ذلك في الفرض يعني سقط عنه أحد نوعي ما تعلق بالفرض, وهو العلم وبقي العلم لازما به فسمي بهذا الاسم ليقع التمييز بينه وبين الفرض. أو سمي به ; لأنه لما لم يفد العلم اليقيني صار كالساقط على المكلف بدون اختياره. لا كما يحمل أي يتحمل يعني لا يكون مثل الذي يتحمل ويرفع باختيار, وهو الفرض فإنه لما كان ثابتا قطعا يتحمل اختيار وشرح صدر. قال الإمام العلامة مولانا حميد الملة والدين رحمه الله: ونظيره أن أميرا أمر واحدا من غلمانه بحمل شيء إلى موضع فتحمله فلما غاب عن بصره, وأخذ في الطريق أخبره واحد أن الأمير قد أمر بحمل هذا الشيء الآخر أيضا إلى ذلك الموضع, ولم يحصل العلم له بإخباره فتحمله أيضا كان المأمور في تحمل الأول مختارا طائعا, وفي تحمل الثاني بمنزلة المدفوع إليه كأنه سقط عليه من غير رضاه واختياره.

قوله"والسنة"كذا السنة لغة الطريقة مرضية كانت أو غير مرضية وسنن الطريق معظمه ووسطته والسن الصب برفق من باب طلب فإن أخذت السنة منه فباعتبار أن المار ينصت ويجري فيها جريان الماء, ومنه قول الشاعر:

وسالت بأعناق المطي الأباطح.

"وهو"أي لفظ السنة في الشريعة"اسم للطريق المسلوك في الدين"يعني من غير افتراض, ولا وجوب كما أشار إليه في بيان الحكم سواء سلكه الرسول أو غيره ممن هو علم في الدين. وذكر في بعض النسخ لا خلاف في أن السنة هي الطريقة المسلوكة في الدين, وإنما الخلاف في أن اللفظ السنة إذا أطلق ينصرف إلى سنة الرسول أو إليها, وإلى سنة الصحابي على ما تبين بعد بل زيادة على ما شرع له الجهاد, وهو إعلاء دين الله, وكبت أعداء الله وتحصيل الثواب في الآخرة.

وفي المغرب النفل ما ينفله الغازي أي يعطاه زائدا على سهمه, وهو أن يقول الإمام أو الأمير من قتل قتيلا فله سلبه أو قال للسرية ما أصبتم فهو لكم أو ربعه أو نصفه, ولا يخمس وعليه الوفاء به وسمي ولد الولد نافلة ذلك أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت