والأعظم من ذلك ما ذكرت صحيفة (الأوبزيرفر) البريطانية يوم الأحد الماضي أن واشنطن تعاقدت مع شركة (دينكوربس) الأمريكية، التي أعلنت على موقعها في الإنترنت أنها بحاجة إلى موظفين بمهارات وبخبرات سابقة للمشاركة في إعادة تأسيس جهاز شرطة لحفظ الأمن وإدارة السجون في العراق والإشراف عليها، وذكرت الصحيفة بأن هذه الشركة تورطت في فضائح أخلاقية مشينة ارتكبها موظفو الشركة الذين وظفتهم الأمم المتحدة كقوة شرطة دولية لحفظ الأمن في البوسنة، وكانت (كاثرين بولكوفاك) وهي شرطية أمريكية تم استخدامها من قبل الشركة من فرعها في لندن للعمل ضمن قوة البوليس الدولية التابعة للأمم المتحدة في البوسنة، اكتشفت تورط بعض موظفي الشركة العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة في البوسنة في المتاجرة بالفتيات بيعًا وشراء وتصديرًا ومن بينهن طفلات قاصرات، وتقول الشرطية (كاثرين) عندما بدأت بجمع شهادات ضحايا المتاجرة بالجنس صار واضحًا لدي أن عددًا كبيرًا من ضباط الأمم المتحدة من مختلف الجنسيات ومن بينهم بريطانيون متورطون في الأمر، وشركة (دينكوربس) هي الشركة التي يتبعها كل هؤلاء الضباط والجنود الذين ظهرت أعمالهم المشينة، وكانت الأمم المتحدة متعاقدة مع هذه الشركة بتزويدها بأكثر من 2000 شرطي، وكشفت الشرطية الأمريكية عن أفلام فيديو كان قد صورها بعض الموظفين لعمليات اغتصاب مسلمات في البوسنة، وكشفت الشرطية أن بعض الأمريكيين كانوا يتقاضون ما مقداره 1000 دولار ثمنًا للفتاة الواحدة، وقد كشفت التحقيقات الفردية بأن الشركة على علم وتواطؤ بهذه الأعمال الإجرامية التي يستحيل جهلها بها لضخامة حجمها، واليوم جاءت هذه الشركة إلى العراق وماذا يمكن أن تصنع في العراق؟، وما هي أساليبها الإجرامية الجديدة؟ فمن المفترض على كل عراقي أن يأخذ بثأر أخواته البوسنويات من أفراد هذه الشركة ومنشأتها، فضلًا عن رفضها وحربها منعًا لفسادها.
إن الهدف الكنسي لنشر الإضلال العقدي (التنصير) بين المسلمين عبر بوابة العراق، ليس بالأمر الذي يمكن تجاهله من قبل جميع الكنائس أو الدول الصليبية على حد سواء، فهذه فرصة لن تعوض بالنسبة لهم، وستمنع جميع المنظمات الإسلامية من الدخول أو أنها ستضايق، ولن يهنأ لهم بال حتى يستغلوا فرصة العراق الاستغلال الكامل وبكل الطرق، وأول دروب التنصير نشر الإجرام والجنس والفساد كما دعاهم لذلك زويمر لعنه الله.
مستقبل الخطر اليهودي:
أما الضلال اليهودي فليس ببعيد عن أرض العرق، ولن يفوّت هذه الفرصة الذهبية التي فتحت أمامه، فكيف إذا كانت أرض العراق داخلة ضمن حدود ما يسمونه بإسرائيل الكبرى، وكيف إذا كان تلمودهم ينص على ضرورة دخولهم أرض العراق وتدميرها والسيطرة عليها، منعًا لظهور (بختنصر) الجديد الذي سيسبي اليهود ويدمر دولتهم.